‏إظهار الرسائل ذات التسميات آنا أخماتوفا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آنا أخماتوفا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 يناير 2018

ستسمع صوت الرّعد - آنا أخماتوفا

 آنا أخماتوفا

ستسمع صوت الرّعد وتتذكّرني،
تُفكّر حينها: لقد أرادت العواصف. حافة
السّماء ستكون بلونٍ قرمزيٍّ قاسٍ،
وقلبك، كما كان حينها، .. على النار.

ذلك اليوم في موسكو، سيتحقّق كل شيء،
عندها و للمرة الأخيرة، سأخُذُ إجازتي،
و على عجَلٍ أذهب إلى المرتفعات التي أتوق،
تاركةً ظلّي ليبقى معك.

--
ترجمة شريف بقنه
(عن لغةٍ وسيطة (الإنجليزية)، نقلها عن الروسية الشاعر د. توماس)