‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر الإسباني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر الإسباني. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 يوليو 2018

آثارُ خطاكَ هي الطَّريقُ - أنطونيو ماتشادو

أيُّها المسافرُ، آثارُ خُطاكَ
هيَ الطَّريقُ الوحيدةُ و لا شيءَ آخرَ.
أيُّها المسافرُ، ليسَ ثمةَ من طريقٍ،
فأنتَ مَنْ يصنعُ طريقَهُ وهو يمشِي،
و كلَّمَا نظرتَ إلَى الوراءِ،
سترى الطَّريقَ
الذي لنْ تمرَّ منه مرةً أخرَى.
أيُّها المسافرُ، ليسَ ثمةَ مِن طريقٍ،
وإنَّما سفينةٌ تستيقظُ في لُجّةِ المحيطِ.

__________
* أنطونيو ماتشادو ( ١٨٧٥-١٩٣٩) شاعر إسبانيّ
ترجمة شريف بقنه عن لغةٍ وسيطة (الإنجليزية)، نقلها عن الإسبانية ماري جريج بيرغ وَ دينيس مالوني
 [Traveler، footprints] from There Is No Road by Antonio Machado، 2003 by White Pine Press Translation © 2003

الاثنين، 28 مايو 2018

أحبك - ماريو بينيديتي

يدُكِ هي مايربتُ على كتفي
 هي مذكّراتي اليومية،
أُحبُّكِ لأنَّ يدَكِ
تعملُ بجِدٍّ مِن أجلِ العدالةِ.

إذا كنتُ أحبكِ، فهذا لأنكِ
حبيبتي و خليلتي وكلُّ شيءٍ،
وعندما نخرجُ في الشَّارع
يدي بيدكِ
نحنُ أكثر مِن اثنينِ.

عيناكِ هُما سحري المحظوظ
مقابل كلّ الأيَّامِ البائسة،
أُحبُّكِ لِمَا تَبدينَ عليه
وما يبدو منكِ
و تذروه في رياح المستقبل.

فمُكِ لكِ ولي
فمكِ الذي لا يُخطئ أبدًا،
أحبكِ لأنَّ فمَكِ
يعرف كيف يهتف مثلَ الثُّوَّار.

إذا كنتُ أُحبكِ، فهذا لأنكِ
حبيبتي و خليلتي وكلُّ شيءٍ،
و عندما نخرجُ في الشارعِ
يدي بيدكِ
نحن أكثر من اثنينِ.

ولوجهكِ النزيهِ
ولخطواتكِ المُشرّدةِ
ولبكائكِ مِن أجل لعالَم،
ولأنَّكِ واحدٌ من البشر، أُحبُّك.

ولأنَّ الحُبَّ ليس مجرّدَ هالةٍ
أو أخلاقًا ساذجةً،
ولأنَّنا زوجينِ
وندرك أنَّنا لسْنا بمفردِنا.

أُحبُّكِ في جَنَّتي
أعنِي بلادي،
حيثُ يعيش النَّاس بسعادةٍ
حتَّى بدون استئذانٍ.

إذا كنتُ أحبُّكِ، فهذا لأنكِ
حبيبتي و خليلتي وكلُّ شيءٍ،
و عندما نخرجُ في الشَّارع
يدي بيدكِ
نحن أكثر مِن اثنينِ.


___________
* ترجمة شريف بقنه عن لغة وسيطة (الإنجليزية)، نقلها عن الإسبانية بول آرشر
* ماريو بينديتي (١٩٢٠-٢٠٠٠) كاتب وشاعر أوروجواني
paularcher.net
* نشرت في جريدة الجزيرة العدد 16683 السبت 2 يونيو 2018 

الجمعة، 5 يناير 2018

سونيتة الشكوى الحلوة - فيديريكو غارسيا لوركا


لا تدعيني أفقد معجزة عينيك
التي تشبه عيني منحوتة، 
أو حديث الزهرة النابتة
على خدي إثر أنفاسك في المساء. 

أخشى أن أكون على هذا الشاطئ،
جذع شجرةٍ بدون أغصان 
وما يشعرني بالحزن أن لا يكون
 لدي زهرة، فاكهة، أو حتى تربة خصبة 
من أجل دود يأسي.