الاثنين، 28 مايو 2018

أحبك - ماريو بينيديتي

يدُكِ هي ما يربتُ على كتفي
هي مذكّراتي اليومية،
أُحبُّكِ لأنَّ يدَكِ
تعملُ بجِدٍّ مِن أجلِ العدالةِ.

إذا كنتُ أحبكِ، فهذا لأنكِ
حبيبتي و خليلتي وكلُّ شيءٍ،
وعندما نخرجُ في الشَّارع
يدي بيدكِ
نحنُ أكثر مِن اثنينِ.

عيناكِ هُما سحري المحظوظ
مقابل كلّ الأيَّامِ السِّيئةِ،
أُحبُّكِ لِمَا تَبدينَ عليه
وما يبدو منكِ و ينثرُ بذورَ المستقبل.

فمُكِ لكِ ولي
فمكِ الذي لا يُخطئ أبدًا،
أحبكِ لأنَّ فمَكِ
يعرف كيف يهتف مثلَ الثُّوَّار.


إذا كنتُ أُحبكِ، فهذا لأنكِ
حبيبتي و خليلتي وكلُّ شيءٍ،
و عندما نخرجُ في الشارعِ
يدي بيدكِ
نحن أكثر من اثنينِ.

ولوجهكِ النزيهِ
ولخطواتكِ المُشرّدةِ
ولبكائكِ مِن أجل لعالَم،
ولأنَّكِ واحدٌ من البشر، أُحبُّك.

ولأنَّ الحُبَّ ليس مجرّدَ هالةٍ
أو أخلاقًا ساذجةً،
ولأنَّنا زوجينِ
وندرك أنَّنا لسْنا بمفردِنا.

أُحبُّكِ في جَنَّتي
أعنِي بلادي،
حيثُ يعيش النَّاس بسعادةٍ
حتَّى بدون استئذانٍ.

إذا كنتُ أحبُّكِ، فهذا لأنكِ
حبيبتي و خليلتي وكلُّ شيءٍ،
و عندما نخرجُ في الشَّارع
يدي بيدكِ
نحن أكثر مِن اثنينِ.

___________
* ترجمة شريف بقنه عن لغة وسيطة (الإنجليزية)، نقلها عن الإسبانية بول آرشر
* ماريو بينديتي (١٩٢٠-٢٠٠٠) كاتب وشاعر أوروجواني
paularcher.net
* نشرت في جريدة الجزيرة العدد 16683 السبت 2 يونيو 2018