29 أبريل 2015

إيميلي ديكنسون الملف الكامل - مقدمة و قصائد مترجمة

تموت الكلمة عندما تقال - إيميلي ديكنسون (1830 ــ 1866)
تقديم وترجمة د. شريف بقنه
جريدة عكاظ - العدد : 5019 - 15 03 2015
إيميلي ديكنسون

ولدت إيميلي ديكنسون في أمهرست (ماساشوستس) العام 1830، وهي الابنة الوسطى لثلاثة أبناء من إحدى العائلات المحافظة والعريقة في نيوإنغلند، كان لجدها دور في تأسيس جامعه إميرهست. والدها إدوارد ديكينسون رجل الدولة والسياسي ذو النزعة الوطنية، أخوها أوستن تعلم في مدرسة القانون وعمل كمحام، تزوج سوزان جيلبرت التي كانت مقربة بشكل خاص من إميلي، أما أختها الشقيقة ﻻفينيا فلقد عاشت في عزلة مماثلة لعزلة إميلي. هكذا كانت حلقة العائلة، المكونة من الأخت والأخ وزوجته، الحلقة الأكثر إلهاما لملكات إيميلي الشعرية ــ بحسب رأي النقاد.

«صوفية نيوإنغلند» ــ كما أطلق عليها لاحقا ــ ظلت في بلدتها منذ نشأت حتى وفاتها، ولازمت منزلها الذي لا يزال قائما حتى الآن كمتحف خاص بها، وكانت لا تفارقه إلا في الضرورة القصوى. على امتداد حياتها القصيرة نشرت إيميلي عشر قصائد، وخبأت لنا في خزانتها ما يناهز الألفي قصيدة جمعتها على طريقتها في مجلدات كثيرة، نشر أول تلك المجلدات بعد رحيلها بأربعة أعوام، ونشر آخرها العام 1955. تركت ديكنسون وراءها إرثا غزيرا والكثير من الألغاز والحكايات حول حياة سرية مفرطة في العزلة في زمن العالم الجديد. فبحلول العام 1860 عاشت ديكينسون في عزلة شبه تامة عن العالم الخارجي، لكنها داومت بانتظام على المراسلة (تجاوز عدد رسائلها الألف رسالة)، أما بالنسبة إلى قراءتها الشعر، فالأرجح أنها إن كانت قرأت بعض قصائدها فذلك لم يتجاوز نطاق العائلة والمقربين فقط.

شعراء: قصيدة النثر الأكثر قوة في المشهد السعودي (تحقيق | صحيفة مكة)

جريدة مكة: 13 جمادى الأولى 1436 - 05 مارس 2015
حسين السنونة - الدمام

يؤكد عدد من الشعراء أن قصيدة النثر تستحق أن تحمل لواء الشعر في هذا الزمان، وأن حضورها يختلف من منطقة إلى أخرى، باعتبارها خروجا عن الإيقاع المعتاد للشعر، متسائلين إن كان اللجوء إليها من قبل بعض كتابها هروبا من التزام النظم والتفعيلة.

«بحكم أن قصيدة النثر آتية من جذور غربية نجد أن قوتها تختلف في المملكة بحسب المنطقة والثقافة، فنجدها تحضر بقوة في المدن الكبرى والعكس صحيح بالنسبة للقرى والمدن الصغيرة، كما أنها تعرف بكثرة لدى القلم النسائي. ومع هذا يعد كتّابها أقل بكثير من شعراء النظم والتفعيلة، وتجد قبولها لدى المتلقي بشكل كبير، فهي أكثر عمقا وذاتية، وأغنى بالشاعرية والإيجاز، والأصعب كتابة والأكثر تجديدا وحداثة».
أمين العصري - شاعر

«تقترب قصيدة النثر من النخبة أكثر من غيرهم، ومع هذا فهي تستحق أن تحمل لواء الشعر في هذا الزمان، فهي بأجيالها من الشعراء بدأت مع محمد الثبيتي وعبدالله الصيخان، مرورا بأحمد الملا، وإبراهيم الحسين، وهدى الدغفق، وأشجان الهندي، وفوزية أبو خالد، وغيرهم، ومن ثم جيل الألفية مثل ماجد العتيبي، ومحمد السعدي، ومحمد خضر، وأحمد العلي، وغيرهم، فهي حاضرة وبقوة في المشهد الشعري السعودي».
شريف بقنة - شاعر ومترجم