‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيميلي ديكنسون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيميلي ديكنسون. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 فبراير 2018

تموت الكلمة - إيميلي ديكنسون

إيميلي ديكنسون
تموتُ الكلمةُ
عندما تُقال،
يقول البعض.

عندما أقولُها
تبدأ الحياةُ
في ذلكَ اليوم.

______________
ترجمة د. شريف بقنه
* إيميلي ديكنسون (١٨٣٠ -١٨٨٦) شاعرة أمريكية
“A word is dead” from The Complete Poems of Emily Dickinson Published 1976 by Little، Brown (first published 1890)

الجمعة، 5 يناير 2018

ليس لديَّ الوقتُ للكراهيةِ - إيميلي ديكنسون

ليس لديَّ الوقتُ للكراهيةِ،
لأنَّ الموْتَ يلجِمُني،
والحياةَ لم تكنْ وافرةً جدًّا
لأنتهيَ مِن كُلِّ الأعداءِ.

ليس لديَّ الوقتُ للحُبِّ،
ولكنْ.. بما أنَّهُ يتوجَّبُ عليَّ
أنْ أفعلَ شيئًا،
القليلُ مِن حُبٍّ عظيمٍ،
كثيرٌ بما يكفِي
بالنِّسبةِ لي.
_________________
* إيميلي ديكنسون (١٨٣٠-١٨٨٦)  شاعرة أمريكية
ترجمة شريف بقنه
Poem XXII from The Complete Poems by Emily Dickinson, 2000 by New York: BARTLEBY.COM

الأربعاء، 29 أبريل 2015

إيميلي ديكنسون الملف الكامل - مقدمة و قصائد مترجمة

تموت الكلمة عندما تقال - إيميلي ديكنسون (1830 ــ 1866)
تقديم وترجمة د. شريف بقنه
جريدة عكاظ - العدد : 5019 - 15 03 2015
إيميلي ديكنسون

ولدت إيميلي ديكنسون في أمهرست (ماساشوستس) العام 1830، وهي الابنة الوسطى لثلاثة أبناء من إحدى العائلات المحافظة والعريقة في نيوإنغلند، كان لجدها دور في تأسيس جامعه إميرهست. والدها إدوارد ديكينسون رجل الدولة والسياسي ذو النزعة الوطنية، أخوها أوستن تعلم في مدرسة القانون وعمل كمحام، تزوج سوزان جيلبرت التي كانت مقربة بشكل خاص من إميلي، أما أختها الشقيقة ﻻفينيا فلقد عاشت في عزلة مماثلة لعزلة إميلي. هكذا كانت حلقة العائلة، المكونة من الأخت والأخ وزوجته، الحلقة الأكثر إلهاما لملكات إيميلي الشعرية ــ بحسب رأي النقاد.

«صوفية نيوإنغلند» ــ كما أطلق عليها لاحقا ــ ظلت في بلدتها منذ نشأت حتى وفاتها، ولازمت منزلها الذي لا يزال قائما حتى الآن كمتحف خاص بها، وكانت لا تفارقه إلا في الضرورة القصوى. على امتداد حياتها القصيرة نشرت إيميلي عشر قصائد، وخبأت لنا في خزانتها ما يناهز الألفي قصيدة جمعتها على طريقتها في مجلدات كثيرة، نشر أول تلك المجلدات بعد رحيلها بأربعة أعوام، ونشر آخرها العام 1955. تركت ديكنسون وراءها إرثا غزيرا والكثير من الألغاز والحكايات حول حياة سرية مفرطة في العزلة في زمن العالم الجديد. فبحلول العام 1860 عاشت ديكينسون في عزلة شبه تامة عن العالم الخارجي، لكنها داومت بانتظام على المراسلة (تجاوز عدد رسائلها الألف رسالة)، أما بالنسبة إلى قراءتها الشعر، فالأرجح أنها إن كانت قرأت بعض قصائدها فذلك لم يتجاوز نطاق العائلة والمقربين فقط.