‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعلام. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 ديسمبر 2021

جلسة الترجمة الأدبية: من الترجمة إلى الإبداع

تسجيل لليوم الأول من ملتقى الترجمة والذي أقامته هيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة السعودية، أيام 2-3 ديسمبر 2021.(3:38:00 بداية الجلسة التي شاركت فيها رفقة إيمانويل فارلييه و البروفيسور إبراهيم القرني)

شريف بقنة لـ«عكاظ»: معظم دواوين السعوديين المترجمة مدفوعة الثمن!

جريدة عكاظ - الخميس 04 نوفمبر 2021 23:20 | حاوره: علي فايعalma3e@

يرى الشاعر والمترجم والطبيب شريف بقنة أن هناك سمات شخصية نفسية مشتركة بين الأدب والطب، لكنه لا يؤكد هذا الارتباط ما لم تكن هناك دراسات محكّمة تؤكده، أما الترجمة الأدبية فيفضل ترجمة النصّ التجريبي أكثر من النصّ الكلاسيكي والحديث على القديم، ولا يخفي بقنة تفاؤله بمبادرة «ترجم» التي تعمل عليها هيئة الأدب والنشر والترجمة، كما لا يخفي امتعاضه من أن معظم المترجمين غير سعوديين، إضافة إلى أن نوعية الكتب مختصّة بحقلٍ واحد من العلوم الإنسانية.. المزيد من الآراء حول بعض القضايا والمشكلات في هذا الحوار:

• لماذا يتعلق كثير من الأطباء بالأدب؟

•• ربّما أن هناك سمات شخصية نفسية مشتركة في المهتمين بالأدب والطب مثل سمة الانفتاح - الانبساط openness وسمة الضمير أو الشعور بالذات consciousness، ولكن ما لم تكن هناك دراسات محكّمة تؤكّد الارتباط بين الطب والأدب، لا يمكننا تعميم الارتباط؛ بمعنى لا يمكننا القول بأن ارتباط الطبيب بالأدب أكثر من ارتباط أي شخصٍ آخر بالأدب. في تصوّري أن الطبيب عند ارتباطه بكتابة الأدب يحصل على اهتمام وشهرة أكبر من غيره، وهذا ما يوحي لنا بالعلاقة بين الطب والأدب.

• أنت مهتم بالترجمة ولك كتب فيها، كيف تختار كتابك الذي تنوي ترجمته؟

•• ببساطةٍ، أختار الكتاب الذي أحب. قراءاتي شعرية في معظمها، بالإضافة إلى قراءات متنوعة في الفلسفة وعلم النفس بالذات. لذلك فإن معظم ترجماتي شعرية أو مرتبطة بميولي القرائية.

•هل لديك معايير معينة في الكتاب الذي تقوم بترجمته؟

•• المعيار الأهم هو التقاطع الوجداني والارتباط النفسي مع الكتاب، والذي ينعكس بالضرورة من نوعية وأسلوب الكتاب ومحتواه؛ أفضل الأدبي أكثر من المقالي، الشعري أكثر من النثري - المنثور، المقتضب أكثر من الحشو، التجريبي أكثر من الكلاسيكي والحديث أكثر من القديم.

• كيف تنظر للفن؟

•• الفن هو الإبداع الإنساني في أعلى تجلياته. هو كل ما يشرع الأبواب للفوقي والإلهي. إنّه الشيء المرعب لشدّة جماله، كلّ ما نقف أمامه مشدوهين مأسورين ومرتاحين، هدية الوجود وذروة المعنى وحلوى الحياة. التشكيل، النحت، السينما، المسرح، الرقص، الموسيقى، الأدب.. إلخ، فنون تضخ الدماء في عروق المدن. الفن هو ذلك المجهول السحري الذي يتملّكنا ولا نعرف لماذا! كما يقول جوردان باترسون.

• ماذا عن مفهومك للغة بشكل عام؟

•• اللغة بيت الوجود كما يقول هيدغر، إنها القدرة السحرية والإرث الخالد الذي يمتلكه البشر للتعبير، بل لخلق معانٍ ومفاهيم في غاية التعقيد عن العالم والموجودات. إنها الابتكار الإنساني الأكثر تطوّراً والذي يتماهى في صورة الحاسة الحيّة التي تنمو وتكبر وتتطوّر وتخلق وتؤسس وتنظّم، اعتبرها فتجنشتاين ظاهرة حية، وقال عنها داروين في رسائله أنها ميلٌ غريزي. الأسئلة المطروحة والمعضلات الفكرية عن اللغة عند الفلاسفة وعلماء الألسن أكثر من الأجوبة، فهي تتعدى كونها مجرّد وسيلة وأداة اتصال إلى كونها مظهراً إحيائياً يخلق وينحت المعاني ويرتبط بماهية التفكير. اللغة كنز الوجود.

الجمعة، 17 سبتمبر 2021

الترجمة.. جسر الحضارة وحوار الشعوب

الاثنين 23 ذو الحجة 1442هـ 2 أغسطس 2021م - جريدة الرياض

تحقيق - بكر هذال

تشكل الترجمة جزءاً مهماً من التقارب بين حضارات الشعوب، وتحظى باهتمام خاص ضمن إطار تحقيق التقارب بين الثقافات الأوسع على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية كمساحة مشتركة لتبادل الخبرات والثقافات.

وفي السنوات الأخيرة ساهمت الترجمة من خلال الكُتب الثقافية والأدبية والعلمية بالإضافة إلى الروايات والقصص الأجنبية التعريف بثقافات الشعوب، وأثرت كبار الشركات والمواقع الإلكترونية الساحة الثقافية بالتراجم لكبار المؤلفين والمؤرخين مما سهّل على القارئ العربي الاطلاع على الثقافات المختلفة.

حول هذا الموضوع «الرياض» التقت بعدد من المختصين في مجال الترجمة الذين أكدوا على ضرورة الترجمة التي تُعد من الروافد الثقافية المُهمة، ويجب الاهتمام بها لنقل صورة تليق بنا وبحضارتنا، وإبراز صورة بلادنا المشرّفة للعالم.

** ** ** **

ركب الحضارة

في البداية تحدث محمد بن عودة المحيميد –رئيس وحدة الترجمة بمركز البحوث والتواصل المعرفي، ومُهتم بتأليف الأعمال التاريخية والتوثيقية والاجتماعية- قائلاً: الترجمة هي الجسر الذي تعبر من فوقه العلوم والفنون، أو لنقل الثقافات والحضارات من ضفة إلى أخرى أو من أمة إلى أخرى، ولن تجد قصوراً في أمة في مجال الترجمة ونقل العلوم إلا كان ذلك مؤشراً على تخلفها عن ركب الحضارة، ولو قَصَرْنا حديثنا على الجانب الثقافي فقط لوجدنا أن معظم العرب الذين اطلعوا على الآداب العالمية وما أنتجته عبقريات الدنيا في الشعر والنثر والنقد، قرؤوا تلك الأعمال الخالدة مترجمة باللغة العربية، قليل لدينا من يتحدث الروسية أو الإسبانية مثلًا، ومع ذلك نجد أن كثيرًا من المثقفين العرب قد قرؤوا أعمال دوستويفسكي وتولستوي، أو غابرييل ماركيث "مئة عام من العزلة"، وكثير من الأعمال الأدبية الخالدة من الشرق والغرب، قد يقول قائل إن بعض هذه الأعمال ترجمت عن اللغة الإنجليزية وهذا ما يثبت صحة كلامنا، إذ إن أكثر البلدان تطورًا هي تلك التي تتحدث الإنجليزية، وهي أنشط الشعوب في عملية الترجمة.

الخميس، 3 يونيو 2021

حديث عن الشعر والترجمة مع د. شريف بقنه


يصعب البتّ في القضايا المثيرة للجدل، وخاصة في المجال الثقافي القابل للتعددية في الآراء ووجهات النظر، وتبقى المقاربة هي الحل.
يستضيف رائد العيد الدكتور والمترجم والشاعر شريف بقنة الشهراني ليتحاور معه عن الشعر والترجمة، والعلاقة الشائكة بينهما:

السبت، 2 يناير 2021

الشاعر شريف بقنه: كنت مسحوراً بقصيدة النثر الفرنسي

الجمعة/السبت 01 يناير 2021، الجزيرة الثقافية - محمد هليل الرويلي:

نطاسي يسرج خيوله وأخيلته، شاعرًا ومترجمًا، بمبضع مشرطه ولغته الشفيفة المتعمقة في جسد التأثير وأمداء الاجتلاء، تجلت تجربته الإبداعية.. استضافته «الجزيرة الثقافية» بعد صدور آخر أعماله. الطبيب الجراح الدكتور (شريف بقنة) عن دار ميلاد، التي ترجم فيها (100 قصيدة) عالمية، إلى عالم الشعر (بعد أن ولدت حبسوني) وأهداها لابنه جواد الذي رحل دون أن يخبره عن أشياء كثيرة، منها أنّ العالم أكبر بكثير من منزل جدّته وأنه أفظع منه كذلك! تحدث قائلاً:

ترجمة الشعر عَنائِي واستراحتِي، غِوايتي وهِدايتي منذ أكثر من عشرة أعوام، كان إصداري الأول المترجم عام 2012 (مختارات من الشعر الأمريكي) عن دار الغاوون ببيروت، مرّت الأيام بعد ذلك وتعمّدت أن أصقل تجربتي بالقراءة المكثفة في الفكر والأدب الإنساني وفي الشعر العالمي خاصّة والذي يستهويني، غالبت نفسي مراراً (وما زلت أفعل)؛ بتأخير أي إصدارٍ حتى استشعر نضجاً أكبر وخبرةً أعمق لأدَواتي وإمكاناتي الفنيّة والمعرفية، عام 2018 حدّدت معالم مشروعي الترجَمي الجديد واخترت مئة قصيدة لمئة شاعر/ة من أطياف ومدارس شعرية مختلفة، توزّعت على ما يقارب الـ 25 دولة، عملت على ترجمة القصائد على مدار عامين ونشرت بعضاً منها في الصّحف والمجلات الأدبية وفي حسابي ومدونتي الشخصية، بعد مراجعة وتحرير المجموعة تقدّمت بالعمل لدار النشر هذا العام.

«طبيب سعودي» يترجم 100 قصيدة عالمية

السبت 13 ربيع الثاني 1442هـ - 28 نوفمبر 2020م، معاوية الأنصاري - جريدة الرياض

جمع الأديب والمترجم وطبيب الجراحة د. شريف بقنة 100 قصيدة عالمية تمكن من ترجمتها إلى العربية في موضوعات متنوعة، بين الحب والعشق، والحزن والموت، وأخرى للبهجة والفاقة والبؤس. قصائد تستدل بآثار الخطى، وتتبع خيط الأمنيات، تحكي حكايات المسحوقين، وتستجدي آمالا آيلة للموت، كما يقول في مقدمة الكتاب الصادر في أكتوبر الماضي عن دار ميلاد في 184 صفحة من القطع المتوسط، تحت عنوان: «بعد أن ولدت حبسوني داخلي».

قبل أن يبدأ الدكتور شريف عرض القصائد المترجمة استهل كتابه بفذلكة حول تحولات الشعر وتطوره متأثرا في ذلك بالحراك والسيولة الكونية الدائمة، ليعبر من خلال هذا المدخل نحو الترجمة الشعرية بعد أن باتت ضرورة حضارية وثقافية، معتبرا إياها حصان المعرفة وقدحها المعلّى في رهان التنوير والحداثة، رغم كل ما يعترض طريق الترجمة الشعرية من عقبات واستدراكات بدأت منذ زمن الجاحظ الذي يقول: (الشعر لا يستطاع أن يترجم، ولا يجوز عليه النقل، ومتى ما حُوّل تقطع نظمه، وبطل وزنه) .

الخميس، 26 نوفمبر 2020

100 قصيدة مترجمة يحبسها شريف بقنه في كتاب

الجمعة 06 نوفمبر 2020 03:18 - جريدة عكاظ علي - فايع (أبها) alma3e@

 100 قصيدة مترجمة إلى العربية أهداها الشاعر والمترجم شريف بقنه إلى ابنه الصغير جواد الذي رحل دون أن يخبره عن أشياء كثيرة، منها أنّ العالم أكبر بكثير من منزل جدّته وأنه أفظع منه كذلك!

يفتتح بقنه هذه القصائد المترجمة من لغتها الأم اللغة الإنجليزية بمقدمة عن الشعر وبقصيدة «لحظات» لبورخيس التي اختلف كثيرون على نسبتها إليه، لكنّ بقنه يؤكد في هامش هذا الكتاب أنّ نسخ هذه القصيدة قد تعددت وكذلك مؤلفوها، إلاّ أنّ هذه النسخة هي الأكثر شيوعاً ونسبة إلى بورخيس نقلاً عن مجلة (plural) الأدبية المكسيكية التي نشرتها في عدد مايو 1989.

أما القصائد التي تمّ انتخابها للترجمة في هذا الكتاب فقد انطلقت من رؤية المترجم للشعر وأنه لم يعد على ما يرام كما يقول تشارلزسيميك، بعد أن فغر رامبو القرويّ فاه، إذ تجاوز الشعر قالب البيت والقافية واللحن، وقوالب التعبير الكلاسيكية صوب قوالب القطعة الفنية العابرة للأنواع، لتصبح مهمة الشعر ومواضيعه أكثر تأملاً في ماهية الفن، وأكثر بحثاً عن الهوية، فبات الشعر أكثر تجزيئاً، وأقلّ شمولاً، وكانت النتيجة أنّ عاطفة الشعر تهذبت، ونضجت، واقترنت برؤى وأحداث ومواقف، وتخلّص النصّ من زوائده الجياشة، ونتوءاته الهوجاء كما يقول!

الجمعة، 9 أكتوبر 2020

أدب الفقد - هناء حجازي

هناء حجازي جريدة الرياض،  الخميس 9 ذو الحجة 1441هـ - 30 يوليو 2020م

 قبل أيام عندما وقفنا على القبر المفتوح أنا وإخوتي لم نذرف دمعة واحدة، أصبحنا نعرف أن بئراً بذاك العمق لا تمتلئ بهكذا ماء. فبدأنا نبكي مثلما كان يبكي هو، بطريقة مختلفة، وغريبة ومفزعة، كان الماء يدخل إلى أعيننا ولا يعود.

هذه الكلمات مقتطفة من قطعة فنية غاية في البراعة كتبها مازن سرحان في رثاء أبيه. قال في نفس النص في عبارات سابقة، منذ أن غاب جدي حسين سرحان آخر مرة في العام 1413 لم يعد، وبكى عليه زامل بطريقة مختلفة وغريبة أفزعتني، حيث كان الماء يدخل إلى عينيه ولا يعود، أصبح هذا النوع من البكاء مألوفاً لدي الآن.

كتب مازن هذه الكلمات قبل أربع سنوات، لم أرها سوى هذا الأسبوع. وشعرت بكم الحزن الذي وضعه مازن في هذا النص.. شهقت وشعرت بالماء الذي يدخل إلى العيون ولا يعود.

الجمعة، 22 مايو 2020

ما جدوى ترجمة الشعر؟ (فيديو لندوة أدبية - مهرجان رواشن الشعري 2020)


جلسة نقاشية "ما جدوى ترجمة الشعر؟"
الشاعر والمترجم د. شريف بقنة، الكاتبة والمترجمة إيمان أسعد
‎مديرة الأمسية: إيمان بن شيبة
‎مهرجان رواشن للشعر | دورة الشاعر أحمد العسم 2020

قصائد من العالم ( قصائد مترجمة - مجلة الفيصل الثقافية)


مجلة الفيصل | مارس 1, 2020 | نصوص
اختيار وترجمة: شريف بقنه - شاعر ومترجم سعودي

أنا
تشايريل أنور

إذَا جاء وقتي
لا أريدُ لأحَدٍ أن يتوسلَ إليَّ
ولا حتَّى أنت،
لستُ بحاجةٍ الى العويلِ!

أنا مجرَّدُ حيوانٍ ضارٍ
منفيٍّ حتَّى من قطيعِهِ.

حتَّى لو كانَ الرّصاصُ يخترقُ جلدتي
إلَّا أنَّني سأظلُّ غاضبًا أصارعُ،
أنالُ جروحِي و أتذوَّق سُمِّي
بينمَا أنا أجرِي
وأجرِي..
حتَّى يذهبُ الألمُ.

و سينالُ كلُّ ذلك من اهتمامي القليلَ
لأنَّني سأعيشُ ألفَ سنةٍ أخرَى.

_________
ترجمة شريف بقنه عن لغةٍ وسيطة (الإنجليزية)، نقلَها عنِ الإندونيسية بورتون رافيل وَ نورُالدّين سلام
* تشايريل أنور ( ١٩٢٢-١٩٤٩) شاعرٌ إندونيسيٌّ
"Aku” (meaning “Me”) from Selected Poems by Chairil Anwar, Burton Raffel (Translator), Nurdin Salam (Translator), 1963 by New Directions

النّهاية
مارك ستراند

ليس كلُّ رجلٍ يعرفُ ما الذي سيُغنّيهِ في النّهايةِ،
و هو يراقبُ رصيفَ الميناء بينما السفينةُ تبحر بعيدًا،
أو ما سيبدو عليه الحالُ
عندما يحاصرُه هديرُ البحر، بلا حراكٍ، هناك في النّهايةِ،
أو ما الذي سيأملُ به بمجرّد أنْ يتّضحَ تمامًا أنَّهُ ليس ثمَّة من عودةٍ.

عندما يكون الوقتُ قد نَفَدَ لتقليم الوردةِ أو مداعبة القطَّة،
عندما يُشعلُ الغروبُ المروجَ و القمرُ مكتملٌ يجمِّدُها
لاشيءَ يظهرُ من جديدٍ،
ليس كلُّ رجلٍ يعرفُ ما الذي سيكتشفه عوضًا عن ذلك.
عندما يتكّئُ ثِقَلُ الماضي على اللّاشيءٍ، على السَّماءِ

كلُّ ذلك ليس أكثرَ مِن تَذَكُّر الضّوْءِ، وحكاياتِ الغيومِ الذوَّابةِ
يأتي الرُّكامُ حينَها ليضعَ الخاتمةَ، وكلُّ الطُّيورِ تظلُّ مُعَلّقةً تحلّقُ في رحلتها،
ليس كلُّ واحدٍ يعرفُ ما الذي ينتظرُه، أو ما الذي سيُغنّيه
عندما تجنحُ السّفينةُ التي يركبُها إلى عمقِ الظَّلام، هناك في النّهاية.

_______
ترجمة شريف بقنه
* مارك ستراند (١٩٣٤-٢٠١٤) شاعرٌ أمريكيٌّ كنديٌّ، كاتبٌ و مترجمٌ
"The End” from The Continuous Life by Mark Strand، 1990 by Alfred A. Knopf، a Division of Random House

لكنَّكَ لم تفعلْ
ميريل جلاس

تذكرُ ذلك اليومَ الذي أقرضْتَني فيه سيارتك
وعدتُ بها مخدوشةً؟
ظننتُ أنَّكَ ستقتلنِي ...
لكنَّكَ لم تفعلْ.

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

وزارة الثقافة تنظم ورشة الترجمة الأدبية في الرياض(متابعة- واس)


28 ربيع الأول 1441 هـ الموافق 25 نوفمبر 2019 م واس
بدأت أعمال ورشة الترجمة الأدبية التي نظمتها وزارة الثقافة في الرياض أمس ويقدمها الدكتور شريف بقنة أحد المتخصصين في ترجمة الشعر العالمي ، وتستمر حتى الأربعاء 27 نوفمبر الجاري، ويشارك فيها عدد من المتدربين والمتدربات المهتمين بالترجمة وفنونها.

السبت، 15 يونيو 2019

تجارب في الترجمة - سعد البازعي، تركية العمري وشريف بقنه


ندوة (تجارب في الترجمة)  بمناسبة اليوم العالمي للترجمة؛ قدمها الملتقى الثقافي بالرياض بتاريخ 10/10/2018 وذلك في نادي شركة الكهرباء؛ ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لجمعية الثقافة والفنون بالرياض. أدارها و شارك فيها  أ.د. سعد البازعي، و بمشاركة أ. تركية العمري و د. شريف بقنه.

السبت، 24 نوفمبر 2018

ترجمنا لانفسنا فاختنقت الكلمات (تحقيق - جريدة الجزيرة)


جريدة الجزيرة - المجلة الثقافية - العدد 591 - 24 نوفمبر 2018
تحقيق - محمد المرزوقي:
يولد النص في حياة المبدع شاعراً كان أم سارداً مرة واحدة، إلا أن المبدع عندما يعود إلى ترجمة نصه بـ»نفسه»، فه وما يعني أن ينتج من نصه نصاً آخر بلغة أخرى، بما يشبه العبور بالنص شكلاً ومضموناً نهر ثقافة أخرى، ليكون النص بـ»الضرورة»، على الضفة الأخرى نصاً آخر! ما جعل من (الثقافية) تستقرئ هذه الحالة الكتابية بدء بإبداع النص، فترجمته، ثم نقده، لتوصيف حالات «ولادة» النص أكثر من مرة!

شريف: استحضار المستحيل!

الشاعر والمترجم الدكتور شريف بقنة، وصف ترجمته لنفسه قائلا: عليك أن تخلع ثوبك وتسرق معطفاً لترتديه، حتى إن كانت أكمامه طويلة فعليك أن تطيل أنت ذراعيك، ليفضي بك الأمر، أن تهدم منحوتتك بتفاصيلها الدقيقة بمطرقة مدبّبة من الفولاذ وتعيث فيها دماراً، تعيد جمعها بعد ذلك قطعةً قطعة، ناحتاً منحوتة أخرى! فقد تكون كتابة قصيدة جديدة باللغة الأجنبية أقل تعقيداً من ترجمة قصيدة كتبتها بلسانك الأم؛ ذلك أن الأدوات تختلف والمعاني تماهي الأصل ولا تصل إليه، كما أن المجازات في اللغة الأجنبية لها خصوصيتها المختلفة تماما،ً وكذلك الأمر بالنسبة للثقافة والنسق المعرفي لتلك اللغة؛ ناهيك عن كونه عملاً مضنياً يتطلب منك استحضار قصيدة من لحظتها الفائتة ومخاضها القديم،؛ مختتماً بقنة حديثه قائلاً: «في أحسن الأحوال ستجد أن القصيدة التي ترجمتها أفضل بقليل أو أسوأ بقليل من القصيدة الأم وبذلك تكون ربطت الحبل حول عنقك وخنت نفسك، غير أن خيانة الترجمة بالتأكيد خيانة ذهبية!

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018

“تجارب في الترجمة” ندوة ربطت الإبداع في الترجمة.. (متابعة -جريدة الشرق)

“تجارب في الترجمة” ندوة ربطت الإبداع في الترجمة بالعلاقة القوية بين المترجم والنص
١ ٢٠١٨/١٠/٢@ ٨:٤٤ م - جريدة الشرق | الرياض - واس
ربطت ندوة أدبية نظمها الملتقى الثقافي في الرياض، التابع لجمعية الثقافة والفنون تحت عنوان “تجارب في الترجمة” بين ارتفاع مستوى الإبداع لدى المترجم والعلاقة القوية التي تربطه بالنص، فيما أكدت الندوة أيضا أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في تنشيط حركة الترجمة وتطور عمليات تبادل الخبرات بين المترجمين.
وتحدث الدكتور سعد البازعي أحد أبرز خبراء حقل الترجمة في المملكة، عن الترجمة الإبداعية، وأنها تسهم في إيجاد حالة من العلاقة القوية بين المترجم والنص، ما يجعل العملية أكثر عمقاً، للدرجة التي تحميها من أن تكون مجرد نقل بلا روح.
وخلص إلى هذا الرأي خلال إدارته الندوة التي استضافها نادي “السعودية للكهرباء” في الرياض بمناسبة اليوم العالمية للترجمة الأسبوع الماضي، واستعرضت العديد من التجارب الرائدة بالمملكة في مجال الترجمة الأدبية والشعر والنصوص الإبداعية .
وشارك في الندوة ثلاثة من أبرز المترجمين السعوديين، القادرين على تشخيص حال الترجمة وتحديد ما تواجهه من تحديات في المرحلة الراهنة، هم الكاتبة والمترجمة تركية العمري، والدكتور شريف بقنة، إضافة إلى الدكتور سعد البازعي. وسلطت الندوة، الضوء على دور الترجمة الحضاري والثقافي والانساني، وأبرز التحديات التي تعترض الطريق، وما يقابلها من الإنجازات الفعلية التي تم تحقيقها على أرض الواقع .

الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

قصائد من الشعر الأميركي الحديث

1 يوليو 2018 ، مجلة الفيصل الثقافية 

انتظر
جالواي كينيل

انتظر الآن.
لا تثق بكلِّ شيءٍ إذا كان عليك أن تفعل.
لكن ثِقْ في الساعات. ألم تحملك
في كلِّ مكانٍ، حتَّى الآن؟
ستصبح الأحداثُ الشخصيةُ ممتعةً مرةً أخرَى.
سيصبح الشَّعْر ممتعًا مرةً أخرَى.
سيصبحُ الألمُ ممتعًا.
ستصبح البراعم التي تُفتِّحها المواسم ممتعةً.
ستصبح القفّازات المستعملة جميلةً مرةً أخرى.
ذكرياتها ستبعث الحاجة لليَدِ التي لبستها.
أسَى العشاق هو ذاته:
عندما نطلب أن نملأَ
ذلك الفراغَ الهائلَ المنحوتَ
من هكذا كائناتٍ صغيرةٍ؛
الحاجة لحبٍّ جديدٍ
هي الإخلاص للقديم.

الاثنين، 6 أغسطس 2018

خبير ترجمة: نغامر بالأمانة الحرَفية في الشعر

الأحد 23 ذو القعدة 1439هـ - 5 أغسطس 2018م
أبها - سعيد آل جندب
أكد خبير ترجمة استحالة أن تكون الترجمة الشعرية ترجمة محكمة ومثالية، مبيناً أن ما يصحّ في أمانةِ ترجمة الحقائقِ العلمية والقضايا الفكرية لا يصُحّ في نحت المجاز الأدبي الشعريّ، خاصّة أن الشعر يحتمل التأويل، ويتقصّد الغموض، ويموّه بالمعاني لتحقيق هدفه النهائي.

بقنة: المغالاة في أمانة الترجمة الأدبية خطأ

جريدة عكاظ - الجمعة / 21 / ذو القعدة / 1439 هـ الجمعة3 أغسطس 2018 02:49
علي فايع (أبها) alma3e@
أكد الشاعر والمترجم شريف بقنة أن الترجمة الأدبية تعد أحد أكثر أنواع الترجمات صعوبةً وتحدياً، لأن المترجم مطالب بنقل روح النص الإبداعي من الثقافة الأجنبية إلى الثقافة المحلية، محافظاً على ذات الروح الشعرية والدرجة الإبداعية، ومُغامراً بالأمانة الحرفية لأجل الصنعة الإبداعية، وأضاف: «لذلك عدت الترجمة خيانة ذهبيّة؛ لأن المترجم يرقص فيها على السلم، ويمشي من أجلها على الحبل».

الخميس، 15 مارس 2018

الطبيب يداوي جراح الجسد والشاعر يداوي جراح الروح


صحيفة آفاق الجامعة (جامعة الملك خالد) - العدد 225 - فبراير 2018
ريم العسيري

ما  الذي دفعك إلى دراسة الطب  على الرغم من  ميولك الأدبية و الحس المرهف الذي تملكه كشاعر ؟ 
أعتقد أن ممارسة الطب و الشعر تتجاور ولا تتعارض، لا أومن أن الشعر او الرواية يمكن أن تكون وظيفة أو تخصّصاً على الرغم وجود شعراء وروائيين محليين و عالميين ممن جعل عمله وتخصصه مقتصراً على الكتابة، التجربة و ممارسة الحياة بشكلها الطبيعي التلقائي، بصخبها و هدوءها هو ما يصقل الكتابة الحقيقية. وحدَها الأشياء العظيمة مايجعلني أكتب، و من هذه الأشياء الطب. 

ما   الأحلام التي كانت تدور برأسك  أثناء الدراسة الجامعية ؟ 
الأحلام والأماني كثيرة لا مجال هنا لسردها، مع مرور الأيام تتواضع الأحلام و تكبر المعاني وتظل تفعمنا بطاقتها كل يوم. 

أين أصبحت اليوم بعد  ما يزيد عن 10 سنوات  من التخرج ؟ و هل وصلت  إلى المكانة التي كنت تطمح للوصول  إليها ؟  
أعتقد أن ما يهم هنا، أنني عالجت الكثير من المرضى، و ساومتني الحياة و علمتني الكثير فكتبت عنها كثيراً، و أشياء أخرى أيضاً. لازلت بذات الشغف والرغبة للتعلم والتجريب سواء في الطب / الشعر أو الحياة. 

ما الذي علق في ذاكرتك من مرحلة الدراسة الجامعية ؟
أبها العروس الفاتنة. ضبابها ذات صباح جميل، جبالها عند الغروب، والمطر و الغيم والبرَد، و أخيراً الأصدقاء بالتأكيد. يالها من أيام خالدة. 

هل كان للجامعة و مرحلة الدراسة الجامعية  أي دور في صناعة  شريف الشاعر  أو  دعم موهبته الشعرية؟ 
ربما، أعتبر الدراسة الجامعية أحد الفصول المهمة في حياتي وبالتأكيد شكلت شيئاً من كتابتي بشكل مباشر و غير مباشر، لا أستطيع أن أكون محدداً في هذا الناحية كون الشعر نتاج مستمر غير مباشر للتجارب و استكشاف بطيء لتخوم الروح. 

هل لمهنة الطب أي تأثير على شعرك ؟
الطب أحد أكثر التجارب الناجزة إثارةً و تنوعاً، يختلط فيها  الفرح والحزن، الإنجاز والفشل، التحدي و الإستسلام، والحياة والموت، هكذا أظن أنه سيترك أثره. 

 ما أهم مؤلفاتك ؟
 (مقتطعات الرنين) مجموعة شعرية / المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2004 بيروت
(مدن العزلة)  مجموعة شعرية / المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2007 بيروت
( مختارات من الشعر الأمريكي)  أنطولوجيا شعرية مترجمة / دار الغاوون 2012 بيروت

ما الذي يميز كلاً من شريف الشاعر و شريف الطبيب ؟
في كلاهما شريف، قد يكون غيري أكثر دقة مني للتفريق بينهما. 

 الطبيب يداوي جراح الناس ,  الشاعر ماذا يفعل بهم بإعتقادك؟ 
 الشاعر لديه مهمة كونية و إنسانية، الشعر يختصر جمال الوجود و يقشر الحقيقة المختبئة للأشياء، إنه الصلة بين الروح والجسد، بين الواحد و الجماعة، بين الأرض والسماء. فإذا اعتبرنا أن الطبيب يداوي جراح الجسد فإن الشاعر يداوي جراح الروح و أكثر. 
 ‎
  متى بدأت بترجمة الشعر , و ما أهم جهودك في هذا الجانب ؟
بدأت الترجمة منذ مايزيد عن عشر سنوات بقليل، وكنت مهتما في البداية بالشعر الأمريكي الحديث، وبعد دراسة و تحليل قدر جيد منه أصدرت أنطولوجيا شعرية تحتوي قراءة وترجمة لأهم شعراء أمريكا في المائة عام الماضية، صدر الكتاب سنة 2012 عن دار الغاوون ببيروت ووجدت أصداء صحفية ونقدية جيدة. أعمل الآن على كتاب آخر يحتوي قصائد شعرية عالمية مختارة من مدارس و حقب زمنية مختلفة، أتوقع صدور الكتاب قريباً انشاء الله. 

 هل   يمكن اعتبار  ترجمة الشعر عملية إبداعية  ؟ 
الترجمة الشعرية متطلباتها و نظرياتها عديدة. يجب على المترجم أن يملك أدوات معرفية واسعة للغته الأصل  كما يجب أن يكون كذلك في اللغة الأصلية. و للتبسيط؛ يمكن القول إن  القصيدة المترجمة في شكلها النهائي يجب أن تكون القصيدة كما لو أنها لم تترجم و أن تحافظ على ذات المجازات والاستعارات والوزن والرمز و غير ذلك من المقومات التي  كُتبت بها في لغتها الأصلية، هكذا فأن ترجمة القصيدة كتابة جديدة للقصيدة. 

هل كان لك أي  أنشطة و  مشاركات أدبية و ثقافية أثناء الدراسة الجامعية ؟ 
نعم أصدرت كتابين حينها، و شاركت في عدد من الأمسيات والندوات الأدبية و غير ذلك، لكن لم يكُن أيّاً منها تحت مظلة الجامعة. 

كيف توفق بين مهنتك كطبيب و شغفك بالشعر و الترجمة  ؟
 الطب مهنتي وهوايتي و الشعر والترجمة هوايتي، و كل واحدٍ منهما وقودٌ للآخر، أظن أن تقسيم الوقت مهم جدّاً، كذلك ترتيب الأوليات. 

ما الدعم الذي  تحتاجه المواهب الشعرية  الناشئة من الجامعات و المؤسسات الثقافية  باعتقادك  ؟
الشيء الكثير بصراحة، ثقافة الأنشطة اللاصفية في الجامعات لا بد أن تكون أكثر إتساعاً و حداثة ممن هي عليه الآن في بلادنا ، الكثير من الأسماء الشعرية العالمية كانت بداياتها بمثل هذه الأنشطة. أما عن المؤسسات الثقافية فأنني متفائل بما يحدث من تغيير في هيكلتها وأهدافها هذه الأيام. 

  ما هي مشاريعك الثقافية القادمة ؟ 
أعمل على كتاب شعري مترجم منذ العام 2017، ويضم مئة إسم شعري بمائة قصيدة من حول العالم أ
اتوقع الانتهاء منه هذا العام، بالإضافة إلى مجموعة شعرية جديدة. 

الخريج هل يجب أن يبقى على تواصل مع جامعته ؟ و كيف هي علاقتك اليوم مع الجامعة . 
من المثالي و الجميل أن يبقى الخريج على صلة مع جامعته و أنشطتها. لاتزال بعض الصلات بجامعتي بالتأكيد ولدي أصدقاء النبلاء  ممن أصبحوا أساتذة فيها. 

هل من كلمة أخيرة ؟
أشكر صحيفة أفاق لإتاحة هذه الفرصة و التواصل مجدّداً مع جامعتي، جامعة الملك خالد التي أفتخر أنني أحد خريجيها وأتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح.