10 ديسمبر 2021

جلسة الترجمة الأدبية: من الترجمة إلى الإبداع

تسجيل لليوم الأول من ملتقى الترجمة والذي أقامته هيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة السعودية، أيام 2-3 ديسمبر 2021.(3:38:00 بداية الجلسة التي شاركت فيها رفقة إيمانويل فارلييه و البروفيسور إبراهيم القرني)

بلادي - دوروثيا ماكيلار

 دوروثيا ماكيلار
حبُّ الحقولِ والعرائشِ
الممرّاتُ الخضراءُ المظلّلةُ،
الأحطابُ والحدائقُ المنسّقةُ،
حبٌّ يجري في عروقِكِ.
المسافاتُ الرّماديةُ المُزْرقَّةُ،
الجداولُ الملوّنةُ، والسماءُ الوثيرةُ الخافتةُ...
أعرفُ كلَّ ذلك ولا يمكنُني المشاركةُ؛
لأن حبّي بخلافِ ذلك.

أحبُّ بلادًا لفحتْها الشّمسُ،
أرضُ السُّهولِ الجارفةِ
وسفوحُ الجبالِ الوعرةِ،
أرضُ الجدْبِ والسُّيولِ العاصفةِ.
‏أحبُّ آفاقَها البعيدةَ،
‏أحبُّ جواهرَ بحرِها،
‏روعتَها ورعبَها-
‏تلك الأرضُ العسليّةُ الرَّحبةُ لي.

حروبٌ وقُبُلات


١
الفنُّ نافذةُ السموِّ  
ونافذتي تُطلُّ على بستانٍ 
على اللّوحة الأصليةِ بالألوان
ريحٌ وطينٌ، طيرٌ وتينٌ
 تسبيحُةُ الأشجار 
تفيضُ من سائلٍ برزخيٍّ 
سكبَهُ اللهُ وسمَّاهُ النَّهار، 
تودُّ الحصاةُ لو تتسلّقُ بتلاتِ الزهرةِ
تودُّ الزّهرةُ لو تمتطي جناحَيِّ الفراشة. 
وعندَ المساءِ، 
تهبُّ عاصفةُ الأوانِ
تكشطُ قشورَ المكانِ 
وتلفُظُ سائرَ الزَّمانِ 
يسقطُ ألفُ ألفِ عامٍ
شفقةٌ وغضبٌ 
حروبٌ وقُبُلات
نحيبٌ وسلوان.
دهرٌ يقصم عنقَ الأمان
يثقبُ رئةَ اللحظةِ وينزعُ القمصان 
"في ليالي الرَّبيعِ القارصةِ حينَ تتفتحُ الأوراقُ
يتغلغلُ في العالمِ كلُّ ما هو مميتٌ"*  وريّان.  
٢
لم تكنِ السنين حنونةً على وجهِ العجوزِ، 
تجنّبْ وطأةَ الزمنِ
واحذرْ شفرةِ السؤال
أنت موجودٌ! ولا شيءَ يمكنُ عملُه
تجترحُ المعاني وتذرفُ الأهوال.
تذرِي الشكوكُ في هياج روحك،
وتمضي بك الحياةُ 
على طريقة «الطيار الآلي» 
ترتجلُ أجنحتك 
تحملُك وتلقي بك
صلصالًا مأسورًا 
في قصتك التي كتبت
واعتقدت أنها خلاصُك الختّال، 
تكرّرُ أخطاءك
ولديك تلك القناعةُ الغريزيةُ 
أن كلّ شيءٍ يُصلح ذاتَه تلقائيًّا. 
تمضي الحياةُ بالتباسِها ولغطِها 
ولا تُفشي سرَّها
كذلك هي الغايةُ المراوغةُ للجمال
رموزٌ ‏تستعصي على الفهم والاحتمال. 
 
٣
ضع نقطةَ انتهاءِ الجُملة
 قبل اكتمال المعنى،
أشعلِ النّارَ في طريق الدليل
 وللعابرين دخانُ التأويل 
لا شيءَ مُكتملٌ 
وإنما رُتوشُ احتمالات.
زمنٌ طويلٌ 
وكونٌ فسيحٌ 
وأقفاصٌ من ريح 
لا يفلتُ منها سوى الشِعْر 
يلبس الأيامَ قفطانًا 
وينفخُ في الرُّوح 
قيامتَها المرتجاةَ،
يطوي المسافةَ 
بين الحُلم والوعيِّ 
ويفسحُ الطريقَ 
لجنّةِ الخطايا.

٢٩ سبتمبر ٢٠٢١
شريف بقنه
________________________
تي اس ايليوت

شريف بقنة لـ«عكاظ»: معظم دواوين السعوديين المترجمة مدفوعة الثمن!

جريدة عكاظ - الخميس 04 نوفمبر 2021 23:20 | حاوره: علي فايعalma3e@

يرى الشاعر والمترجم والطبيب شريف بقنة أن هناك سمات شخصية نفسية مشتركة بين الأدب والطب، لكنه لا يؤكد هذا الارتباط ما لم تكن هناك دراسات محكّمة تؤكده، أما الترجمة الأدبية فيفضل ترجمة النصّ التجريبي أكثر من النصّ الكلاسيكي والحديث على القديم، ولا يخفي بقنة تفاؤله بمبادرة «ترجم» التي تعمل عليها هيئة الأدب والنشر والترجمة، كما لا يخفي امتعاضه من أن معظم المترجمين غير سعوديين، إضافة إلى أن نوعية الكتب مختصّة بحقلٍ واحد من العلوم الإنسانية.. المزيد من الآراء حول بعض القضايا والمشكلات في هذا الحوار:

• لماذا يتعلق كثير من الأطباء بالأدب؟

•• ربّما أن هناك سمات شخصية نفسية مشتركة في المهتمين بالأدب والطب مثل سمة الانفتاح - الانبساط openness وسمة الضمير أو الشعور بالذات consciousness، ولكن ما لم تكن هناك دراسات محكّمة تؤكّد الارتباط بين الطب والأدب، لا يمكننا تعميم الارتباط؛ بمعنى لا يمكننا القول بأن ارتباط الطبيب بالأدب أكثر من ارتباط أي شخصٍ آخر بالأدب. في تصوّري أن الطبيب عند ارتباطه بكتابة الأدب يحصل على اهتمام وشهرة أكبر من غيره، وهذا ما يوحي لنا بالعلاقة بين الطب والأدب.

• أنت مهتم بالترجمة ولك كتب فيها، كيف تختار كتابك الذي تنوي ترجمته؟

•• ببساطةٍ، أختار الكتاب الذي أحب. قراءاتي شعرية في معظمها، بالإضافة إلى قراءات متنوعة في الفلسفة وعلم النفس بالذات. لذلك فإن معظم ترجماتي شعرية أو مرتبطة بميولي القرائية.

•هل لديك معايير معينة في الكتاب الذي تقوم بترجمته؟

•• المعيار الأهم هو التقاطع الوجداني والارتباط النفسي مع الكتاب، والذي ينعكس بالضرورة من نوعية وأسلوب الكتاب ومحتواه؛ أفضل الأدبي أكثر من المقالي، الشعري أكثر من النثري - المنثور، المقتضب أكثر من الحشو، التجريبي أكثر من الكلاسيكي والحديث أكثر من القديم.

• كيف تنظر للفن؟

•• الفن هو الإبداع الإنساني في أعلى تجلياته. هو كل ما يشرع الأبواب للفوقي والإلهي. إنّه الشيء المرعب لشدّة جماله، كلّ ما نقف أمامه مشدوهين مأسورين ومرتاحين، هدية الوجود وذروة المعنى وحلوى الحياة. التشكيل، النحت، السينما، المسرح، الرقص، الموسيقى، الأدب.. إلخ، فنون تضخ الدماء في عروق المدن. الفن هو ذلك المجهول السحري الذي يتملّكنا ولا نعرف لماذا! كما يقول جوردان باترسون.

• ماذا عن مفهومك للغة بشكل عام؟

•• اللغة بيت الوجود كما يقول هيدغر، إنها القدرة السحرية والإرث الخالد الذي يمتلكه البشر للتعبير، بل لخلق معانٍ ومفاهيم في غاية التعقيد عن العالم والموجودات. إنها الابتكار الإنساني الأكثر تطوّراً والذي يتماهى في صورة الحاسة الحيّة التي تنمو وتكبر وتتطوّر وتخلق وتؤسس وتنظّم، اعتبرها فتجنشتاين ظاهرة حية، وقال عنها داروين في رسائله أنها ميلٌ غريزي. الأسئلة المطروحة والمعضلات الفكرية عن اللغة عند الفلاسفة وعلماء الألسن أكثر من الأجوبة، فهي تتعدى كونها مجرّد وسيلة وأداة اتصال إلى كونها مظهراً إحيائياً يخلق وينحت المعاني ويرتبط بماهية التفكير. اللغة كنز الوجود.

لماذا أكتب - لانج ليف

لانج ليف

أكتبُ دون أن أعرفَ
من سيجِد كلماتي،
دون أن أفكّر أبعَدَ
عن السّطر التالي.

عندما يكبُر قلبي
ويُثقِل صدري، أكتُب
من عميق حسَراتي
حتى الأعالي الشاهقة.

أكتبُ ولا أبحثُ
عن جائزةٍ أو تصفيق،
بل أتلذّذ برسْم
روحي في كلمات.

أقبضُ على كلّ إحساسٍ
كنتُ محظوظةً به،
أكتب لا لأكون معروفةً
ولكن لكي أعرفني.

_______________
* ترجمة شريف بقنه.
* لانج ليف Lang Leav (١٩٨٠- ) شاعرة وروائيّة نيوزيلنديّة. لها عدّة مؤلفات متميّزة وحاصلة على عددٍ من الجوائز الأدبية.
 "Why I Write" from September Love by Lang Leav, 2020 by Andrews McMeel Publishing

نهايةُ القارّة - روبنسون جيفرز

لحظةُ الاعتدالِ الشمسيِّ
عندما تختبئُ الأرضُ في المطرِ الأخيرِ، 
تُزيّنُ الدنيا بزهورِ الخشخاشِ المبلّلةِ وتنتظرُ الرَّبيعَ، 
يتورّمُ المحيطُ بعدَ عاصفةٍ بعيدةٍ، ويغمرُ الحدودَ، 
تتورّمُ الأرضُ وتهزُّ أسرّةَ الجرانيت.

أُحدّقُ في حدودَ الجرانيتِ والرّذاذِ، العوّاماتُ والمنارات، 
من ورائي الجبَلُ والسّهلُ، اتساعُ قارّةٍ متراميةِ الأطرافِ، 
وأمامي امتدادٌ مضاعفٌ من الماءِ.

26 نوفمبر 2021

قراءة في كتاب «مابعد النظام» جوردان بيترسون

 كتاب Beyond Order: 12 More Rules for Life (ماوراء/مابعد النظام: ١٢ قاعدة أخرى للحياة) آخر كتب جوردان بيترسون، الفيلسوف الكندي وبروفيسور علم النفس الإكلينيكي في جامعة تورنتو. كتابٌ مذهل مثل بقية كتبه ومحاضراته ولقاءاته. كتبه في فترةٍ اعتبرها الأكثر رعبًا و فضاعةً في حياته، حيث كان يعاني في الأعوام ٢٠١٩-٢٠٢٠ متلازمة التململ الحركية Akathisia، وهي متلازمة قد تسبب الانتحار وفي غاية التعقيد من ناحية التشخيص أو العلاج. من متابعتي للبودكاست الخاص به في تلك الفترة؛ اتضح أنها كانت نتيجة أعراض انسحابية لعقار البنزوديازبين و أدوية اكتئاب SSRIs قرر التوقف عن تناولها. المهم أن بيترسون الآن بخير وفي أفضل حالاته تقريبًا. يصنّف الكتاب ضمن كتب مساعدة الذات Self-help ويصنف كذلك ككتابٍ فلسفي ونفسي. ولأنني لا أميل لكتب تطوير الذات، كان الجانب الفسلفي والديالكتيكي والتنظير السيكولوجي أكثر ما جذبني فيه. 

17 سبتمبر 2021

شذرات من كتاب «مذكرات العمى» جون هال

"هناك العديد من السير الذاتية التي كتبها المكفوفون - روايات وسرديات مؤثّرة وملهمة في آنٍ واحدٍ - تُبْرز الآثار العاطفية والأخلاقية للعمى في الحياة، ونوعيّة الإرادة والفكاهة ورباطة الجأش اللازمة لتجاوز المحنة. هذا الكتاب ليس حكاية: ليس له بداية أو وسط أو نهاية واضحة؛ يفتقر إلى الادعاء الأدبي. إنه يتجنّب الشكل السردي نفسه وهو، في رأيي، تحفةٌ فنّية.

 ‏لم يُكتب: "أمسك بطرف الخيط*" في جلسة كحكايةٍ أو سردية، ولكن كُتِب وسُجّل على فترات - في البداية يوميًا، ثم بشكل دوري - بعد أن فقد البروفيسور هال بصرَه تمامًا، في الأربعينيات من عمره. ما يقدمه هو ملاحظات مؤثّرة في طبيعتها ووضوحها، ملاحظات حول كل جانب من جوانب حياته وعالمه الداخلي الذي تحول وقتها وبشكل مُرعب. يصِفُ كيف يعبر الشارع. كيف يمكن للمرء أن يضيع بشكل مروّع وكلّي عندما يكون أعمى؛ كيف يجد المرء نفسه مُتجاهلاً أو مستصغرًا؛ كيف أن ذكريات وصور وجوه الناس، وجه المرء أيضًا، لم تعد مُحدّثة لافتقاد الرؤية الفعلية، تصبح متحجّرةً أولاً، ثم باهتةً ثم تختفي تمامًا؛ كيف تتغير العلاقات مع الأسرة؛ كيف تصبح مفاهيم: "المكان"، "الفضاء"، "هنا"، "هناك"، "الحضور"، "المظهر"، بكل درجاتها، مع التقدّم في المرض والعمى، خالية تمامًا من المعنى. لم يكن هناك أبدًا، على حد علمي، كتابٌ فيه قراءة دقيقة ورائعة (ومخيفة) لكيفية التلاشي التدريجي للعين الخارجية، ليس ذلك فحسب، بل التلاشي "للعين الداخلية" أيضًا؛ الخسارة المطّردة للذاكرة البصرية، والصوَر البصرية، والتواؤم البصري، والمفاهيم البصرية (في وقتٍ ما، كان لا يتذكر ما إذا كان الرقم 3 يُشير إلى الخلف أم إلى الأمام)؛ في رحلته المستمّرة والتي استغرقت خمس سنوات وأخذته إلى الحالة التي أسماها: "العمى العميق".

 ‏الملاحظات كانت دقيقة، وبنفس القدر عميقة: أمعَنَ النّظر في كل شيء، واستكشفه إلى أقصى حدوده، كل تجربةٍ في الكتاب سلكت طريقًا، وأثمرت حصادًا كاملًا من المعاني. نظرات هال الثاقبة، وجمال لغته، تجعل هذا الكتاب شعرًا؛ عمق تأمّلاته يحولها إلى فلسفة أو فينومينولوجيا. لو كان فتجنشتاين  أعمى، لكتَبَ مثل هذا الكتاب، معبرًا عن أعماق فينومينولوجيا الإدراك المتغيرة على الدوام. وبالفعل، فإن استخدامه للاسكتشات القصيرة والملاحظات المُبهرة عنها، يجعل: "أمسِكُ بطرَف الخيط" مشابهًا وبشكل غريب للتحقيقات الفلسفية." أوليفر ساكس  (تمهيد الكتاب)

** ** ** ** **

8 يناير 1983

" إذا قبَلت هذا الشيء، وإذا أذْعنت، فسأموت. سيكون الأمر كما لو أن قدرتي على المقاومة، وإرادتي في المقاومة محطّمة. من ناحيةٍ أخرى، يبدو أن رفض الإذعان، رفض القبول، أمر عديم الجدوى. ما أحاول أن أرفض قبوله هو محْضُ الحقيقة.

هذه إذن هي المُعضلة. أنا في حضور واقعٍ لا يمكن تقبّله."

الترجمة.. جسر الحضارة وحوار الشعوب

الاثنين 23 ذو الحجة 1442هـ 2 أغسطس 2021م - جريدة الرياض

تحقيق - بكر هذال

تشكل الترجمة جزءاً مهماً من التقارب بين حضارات الشعوب، وتحظى باهتمام خاص ضمن إطار تحقيق التقارب بين الثقافات الأوسع على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية كمساحة مشتركة لتبادل الخبرات والثقافات.

وفي السنوات الأخيرة ساهمت الترجمة من خلال الكُتب الثقافية والأدبية والعلمية بالإضافة إلى الروايات والقصص الأجنبية التعريف بثقافات الشعوب، وأثرت كبار الشركات والمواقع الإلكترونية الساحة الثقافية بالتراجم لكبار المؤلفين والمؤرخين مما سهّل على القارئ العربي الاطلاع على الثقافات المختلفة.

حول هذا الموضوع «الرياض» التقت بعدد من المختصين في مجال الترجمة الذين أكدوا على ضرورة الترجمة التي تُعد من الروافد الثقافية المُهمة، ويجب الاهتمام بها لنقل صورة تليق بنا وبحضارتنا، وإبراز صورة بلادنا المشرّفة للعالم.

** ** ** **

ركب الحضارة

في البداية تحدث محمد بن عودة المحيميد –رئيس وحدة الترجمة بمركز البحوث والتواصل المعرفي، ومُهتم بتأليف الأعمال التاريخية والتوثيقية والاجتماعية- قائلاً: الترجمة هي الجسر الذي تعبر من فوقه العلوم والفنون، أو لنقل الثقافات والحضارات من ضفة إلى أخرى أو من أمة إلى أخرى، ولن تجد قصوراً في أمة في مجال الترجمة ونقل العلوم إلا كان ذلك مؤشراً على تخلفها عن ركب الحضارة، ولو قَصَرْنا حديثنا على الجانب الثقافي فقط لوجدنا أن معظم العرب الذين اطلعوا على الآداب العالمية وما أنتجته عبقريات الدنيا في الشعر والنثر والنقد، قرؤوا تلك الأعمال الخالدة مترجمة باللغة العربية، قليل لدينا من يتحدث الروسية أو الإسبانية مثلًا، ومع ذلك نجد أن كثيرًا من المثقفين العرب قد قرؤوا أعمال دوستويفسكي وتولستوي، أو غابرييل ماركيث "مئة عام من العزلة"، وكثير من الأعمال الأدبية الخالدة من الشرق والغرب، قد يقول قائل إن بعض هذه الأعمال ترجمت عن اللغة الإنجليزية وهذا ما يثبت صحة كلامنا، إذ إن أكثر البلدان تطورًا هي تلك التي تتحدث الإنجليزية، وهي أنشط الشعوب في عملية الترجمة.