‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقالات الصحفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقالات الصحفية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 6 أغسطس 2018

بقنة: المغالاة في أمانة الترجمة الأدبية خطأ

جريدة عكاظ - الجمعة / 21 / ذو القعدة / 1439 هـ الجمعة3 أغسطس 2018 02:49
علي فايع (أبها) alma3e@
أكد الشاعر والمترجم شريف بقنة أن الترجمة الأدبية تعد أحد أكثر أنواع الترجمات صعوبةً وتحدياً، لأن المترجم مطالب بنقل روح النص الإبداعي من الثقافة الأجنبية إلى الثقافة المحلية، محافظاً على ذات الروح الشعرية والدرجة الإبداعية، ومُغامراً بالأمانة الحرفية لأجل الصنعة الإبداعية، وأضاف: «لذلك عدت الترجمة خيانة ذهبيّة؛ لأن المترجم يرقص فيها على السلم، ويمشي من أجلها على الحبل».

السبت، 7 فبراير 2015

تغطيات ندوة تجارب الكتاب في سوق عكاظ (تحقيقات - صحف الوطن، مكة، المدينة، عكاظ)


شريف بقنه في ندوة تجارب الكتاب
كتَّاب يستعرضون إبداعهم

صحيفة الوطن  2015-01-20 1:38 AM    
الطائف: خالد الشهري 

استعرض متحدثون في ندوة تجارب الكتاب التي شهدتها سوق عكاظ في آخر أيامها عددا من تجاربهم مع الكتابة الإبداعية، ففي بداية الندوة استعرض الدكتور حافظ الجديدي من تونس في ورقته التي قدمها بعنوان الكتابة الإبداعية بين التعدد والوحدة مسارات تجربة شخصية، وتحدث فيها عن الإبداع الفني، وقال إن الفنان المبدع هو من يترك أثرا للدراسة والاهتمام، ويجعل القارئ أو المشاهد يستمتع بالعمل بالإضافة إلى ما فيه من الحس والشاعرية ما يكفي لإمتاعه.
أما الدكتور إبراهيم الحجري من المغرب فتحدث عن تجربته الروائية وتحدث في ورقته في سيرته مع الرواية، مبينا أن نشأته في قرية خصبة، كان يشده جمال الطبيعة أثناء ذهابه وإيابه من المدرسة وطفولته القاسية وحكايات الجدة وفن الحلقة المغربي والراديو هي من صنعت فيه حب الكتابة والرواية، وكل هذا ترجمه في روايته الأولى "البوح العالي" التي حصلت على جائزتين.
وتحدث الدكتور شريف الشهراني من المملكة العربية السعودية عن تجربته في ترجمة الشعر إلى اللغة العربية وعن الصعوبات التي تواجه المترجم، فإما أن يكون الشعر المترجم أفضل من أصله بقليل أو أسوأ منه بقليل ولكنه يصعب أن يكون في مستواه، ولذا شبه ترجمة الشعر بالصعود العالي صوب قمة جبل الجليد، وأشار إلى أن الشعر المترجم الذي يلتزم الوزن والقافية يكون مترهلا، ولذا فهو يرى الحل في أن تكون الأعمال المترجمة حرة ومرسلة.

الأحد، 19 أكتوبر 2014

تحليق في سماوات أخرى - شريف بقنه يترجم مختارات للشعر الأمريكي (جريدة الاتحاد)

تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2011
جريدة الاتحاد
محمد خضر

مع ترجمة النص الشعري عن أي لغة أخرى كثيراً ما تستوقفنا الأسئلة حول النص الأصل والنص المترجم، بسبب ما يقال عن أن
الترجمة خيانة للنص، وعن مدى ماحققه المترجم وهو ينقل لنا نصاً شعرياً بالأخص، إذ الشعر ظل من بين فنون الكتابة فناً يحتاج مترجماً مُجيداً للغتين، قريباً من عوالم الشعر، فالشعر الذي يتكئ على لغة مغايرة ومجازات وبنى وتشكلات ثقافية ورمزية جديدة في كل مرة بل ومتجددة بين تجربة أخرى، والشعر هو استخدام اللغة كطاقة مغايرة للقدرة على التعبير والتميز بها عن جميع أنواع الكتابة.

سنقرأ في “مختارات من الشعر الأميركي” الذي اختارها وترجمها الشاعر السعودي شريف بقنة، وصدرت عن دار الغاوون في بيروت، مجموعة من القصائد المترجمة لسبعة عشر شاعراً وشاعرة شكلوا أعمق وأكثر التجارب الأميركية شهرة وإبداعاً، ويجمعهم أيضاً حداثة الشعر وتصوراته الجديدة ولكنهم أيضاً من الشعراء الذين ترجموا كثيراً وفي أزمنة مختلفة، مما جعل شريف بقنة يتحرى نصوصاً بعينها لترجمتها مع النصوص المعروفة والأكثر شهرة لهؤلاء الشعراء، تلك النصوص التي يترجمها بقنة ـ وهو الشاعر ـ أيضاً بلغة حديثة لا يبدو فيها تحميل النص الأصلي بكلمات فائضة أو لسد رمق المعنى أو محاولة خلق معنى لمجرد أنه يتواءم أو يتطابق، بل تتواصل مع النص على مستوى فهمه في دلالاته وتعبيراته، وعلى مستوى واقع شعرية كل شاعر وحساسيته مع اللغة العصرية.

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

مختارات الشعر الأمريكي لشريف بقنة ترفع الستار عن أمريكا.. (جريدة الرياض)

اختار قصائد تمتد لمئتي عام..

مختارات الشعر الأمريكي لشريف بقنة.. ترفع الستار عن وجه أمريكا الآخر

جريدة الرياض – 14 سبتمبر 2013 | الدمام - علي سعيد
الشعر الأمريكيأمريكا ليست فقط ماكدونالدز ولا هي صواريخ عابرة للقارات.. ثمة وجه آخر للولايات المتحدة، يذكرنا به الشاعر والمترجم السعودي شريف بقنة.. إنه أسمى فنون الأدب، (الشعر). حيث يقدم بقنة سبعة عشر شاعراً وشاعرة من أمريكا، بدءاً من أميلي ديكنسون ووليت ويتمان في القرن التاسع عشر إلى عزرا باوند و ت.س اليوت (الأمريكي الأصل) وصولاً إلى مايا أنجلو الباقية على قيد الحياة والشعر؛ في كتاب عنونه المترجم السعودي ب( مختارات من الشعر الأمريكي). الكتاب الذي ولدت فكرة ترجمته منذ العام 2009، اهتم بتعريف القارئ العربي بأسماء شعرية، تكاد لم تعرف من ذي قبل، مستعيناً خلال اختيار القصائد الأمركية المترجمة، بترشيحات مجموعة واسعة من النقاد الأمريكيين أو الناطقين بالإنجليزية، لنصوص لقيت اهتماماً نقدياً في الأوساط الأدبية الأمريكية وخارجها. الترجمة إذاً لم تكن عشوائية، بل خضعت لفحص دقيق واختيار متأنٍ استثنى منه المترجم السعودي مجموعة قصائد ترجمت بصيغة معتبرة إلى العربية، سابقاً كقصيدة الشاعر الأمريكي الأصل ت.س إليوت (الأرض اليباب). الكتاب شمل أيضاً، مدخلاً تعريفياً لكل شاعر أو شاعرة، يكون بمثابة تراجم مختصرة، وأيضاً ممهداً لما وراء القصيدة، كما نقرأ في قصيدة (أريد أن أموت) للشاعرة آن ساكستون (1928 - 1974) والتي حاولت الانتحار مرتين بعد دخولها في نوبة كآبة حادة، بعيد انجابها طفلها الأول ثم الثاني، مجيبة في قصيدتها على سؤال: (لماذا تريد قتل نفسك؟)، حيث نصغي لآن ساكستون، التي حصدت «جائزة بوليتزر» للشعر سنة 1967 عن كتابها «ليعِش أو فليمُت»: «بما أنكم تسألون، فأنا لا أتذكّر معظم الأيام/ كنت أسير في لباسي، ولا أشعر بزخم الرحيل/ هكذا يعاودني ذاك الشبق الذي لا يُسمَّى/ حتّى إن لم يكن لديَّ شيء ضدّ الحياة/ فأنا أعرف جيّداً شفير الأعشاب التي تذكرون/ وذاك الأثاث الذي وضعتموه تحت لهب الشمس/ غير أن الانتحارات لها لغتها الخاصّة/ تماماً كالنجّار/ الذي يريد أن يعرف كيف يستخدم الأدوات/ دون أن يسأل مطلقاً: لماذا يبني؟.. لم أفكّر في جسدي عند وخزة الإبرة/ حتّى قرنيَّتي وما بقي فيَّ من بَوْل، اختفيا/ الانتحارات كانت قد خانت الجسد مسبقاً/ اليافعون لا يموتون عادةً/ غير أنهم يُبهَرون، لا يستطيعون نسيان لذَّة مُخدِّر/ حتى أنهم ينظرون إلى الأطفال ويبتسمون/ أن تَسحَقَ تلك الحياة َكلَّها تحت لسانك!/ ذلك بحدِّ ذاته يستحيلُ عاطفةً/ ستقول: موت عَظْمةٍ بائسةٍ ومُجرَّحة/ مع ذلك ستنتظرني هي عاماً بعد عام/ لأمحو هكذا برقَّةٍ جُرحاً قديماً/ لأُخلِّصَ شهقتي من سجنها البائس/ نتَّحد هناك، الانتحارات تلتقي أحياناً/ نحتدُّ عند فاكهة وقمر مفقوء/ تاركين/ كِسرةَ الخبز التي أخطأتها قبلاتهم/ تاركين صفحةَ كتابٍ مفتوحةً مُهملةً/ وسمَّاعة هاتف معلَّقة/ لشيء لم يُلفظ بعد/ أمّا الحبّ، أيّاً يكن، فليس سوى وباء.

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

قراءة في ترجمتين لقصيدة أليوت "نحن الجوف" (ايلاف الالكترونية)

قراءة في ترجمتين لقصيدة أليوت "نحن الجوف"
ناطق فرج: ليس من باب المبالغة أن نقول أنَّ الشاعر تي اس أليوت Thomas Stearns Eliot هو مّنْ كسر الحواجز التقليدية التي كانت تحيط بالشعر وهو مَنْ غيّر وجه الشعر الحديث. فقصيدته“The Hollow Men” تُعد احدى القصائد التي أثَّرت في الشعر الحديث.. وهي عبارة عن رحلة نحو الخلاص الروحي وهذا ما سنركز عليه هنا من خلال قراءة للمقطع الأول منها عبر ترجمتين مختلفتين. الاولى للدكتور شريف بُقنه الشهراني، أما الثانية فهي ترجمة الدكتور عادل صالح الزبيدي.

الاثنين، 4 مارس 2013

السعودي شريف بقنة يترجم مختارات من الشعر الأميركي (مقال - جريدة الثورة)

جريدة الثورة
فضاءات ثقافية
الأحد 23-10-2011
سنقرأ في «مختارات من الشعر الأميركي» التي اختارها وترجمها الشاعر السعودي شريف بقنة، وصدرت عن دار الغاوون في بيروت، مجموعة من القصائد المترجمة لسبعة عشر شاعراً وشاعرة
شكلوا أعمق وأكثر التجارب الأميركية شهرة وإبداعاً، وتجمعهم أيضاً حداثة الشعر وتصوراته الجديدة ولكنهم أيضاً من الشعراء الذين ترجموا كثيراً وفي أزمنة مختلفة، مما جعل شريف بقنة يتحرى نصوصاً بعينها لترجمتها مع النصوص المعروفة والأكثر شهرة لهؤلاء الشعراء، تلك النصوص التي يترجمها بقنة, وهو الشاعر, أيضاً بلغة حديثة لا يبدو فيها تحميل النص الأصلي بكلمات فائضة أو لسد رمق المعنى أو محاولة خلق معنى لمجرد أنه يتواءم أو يتطابق، بل تتواصل مع النص على مستوى فهمه في دلالاته وتعبيراته، وعلى مستوى واقع شعرية كل شاعر
وحساسيته مع اللغة العصرية.‏‏

نقرأ لشعراء طالما قرأناهم مترجمين، وعرفنا عنهم الكثير، لكن بقنة يذهب بنا إلى تعريف موجز لكل شاعر ثم يختار عدداً من النصوص أو نصاً واحداً طويلا نسبياً، كما هي الحال مع أولى تلك التجارب الشعرية لوالت ويتمان وقصيدتيه «طفل قال ما هو العشب؟» و«لمحة»، ومع الشاعرة الشهيرة إيميلي ديكنسون ونصوص ربما لم تترجم من قبل، بل ونص لا نشعر معه أنه مترجم, ثم نقرأ لآخرين مثل روبرت فروست، ووالاس ستيفنز، ووليام كارلوس وليامزو, وعزرا باوندو, وهيلدا دوليتلو, وت. س. اليوت، وكامنغز، وأودن، واليزابيث بيشوب، وروبرت لويل، وآلن غينسبيرغ، وآن ساكستون، وسيليفيا بلاث، ومن زمن المترجم مايا انجيلو، وجون آشبري..‏‏‏
إنهم مجموعة من الشعراء الذين شكلوا تجربة حديثة في الشعر وربما يصعب أن نحدد ما يجمعهم في هذه المجموعة على وجه الدقة، أو بعبارة واحدة، لكن الشعر الحديث ولغة إنسان اليوم وقضاياه وطريقة تعبيره هي ما يتقاطعون فيها عموماً.‏‏
الترجمة مع شريف بقنة ليست تلك الصورة المنقولة بحرفة المهني وجاهزيته عبر معمل اللغة والقاموس، وليست روح النص فقط بل هي هذا الفضاء الذي يستوعب حاسة النص ودلالته ثم يفرغ لغته بمفرداتها، وتقنية نصه من حمولات قد تثقل كاهل النص الأصلي فلا نصل إلى القيمة من وراء أي ترجمة، والتي برأيي هي أن نقرأ تجربة شعرية تمس المعنى وتشف عنه كمرآة وأن نقرأ إبداعاً خلاقاً وموازياً.‏‏



الخميس، 27 سبتمبر 2012

المسيرة الإلكتروني عمل مؤسسي بجهد فردي (حوار جريدة الجزيرة)

المسيرة الإلكتروني عمل مؤسسي بجهد فردي شريف بقنة لـ(الثقافية):
الترجمة الأدبية في السعودية مجرد جهود فردية تفتقر للدعم والتشجيع

المسيرة الإلكتروني عمل مؤسسي بجهد فردي شريف بقنة لـ(الثقافية)
الثقافية - خلود العيدان: الخميس 11 ,ذو القعدة 1433   العدد  381 | Thursday  27/09/2012 Issue 381
«هي محاولة لأنسَنة رقائق السيلكون؛ محاولة جادة تتوسل الإبداع والتنوير وتنأى عن المنمّط والمُستهلك توثق الأعمال الهامة في المشهد الأدبي العربي والعالمي وتؤكد وجود محتوى إلكتروني عربي قيم وثري» هذه العبارة ستشد انتباه القارئ بمجرد دخول (المسيرة الإلكتروني)، وسيلفت انتباهه أيضاً الانتقاء المميز والدقيق لمقطوعات ونصوص من الأدب العربي والعالمي وترجمات قام بها صاحب المسيرة بنفسه مقسماً إياها لستة أبواب تجمع (آسيا، أوروبا، أمريكا، إفريقيا وجائزة نوبل) والتي أطلق عليها الموسوعة العالمية للشعر والآداب. وبدخول عالم المسيرة ستجد نفسك بجولة ثقافية حول العالم ابتداء بالشعر الروسي، الإسباني، الإيطالي، البولندي، التشيكي والمجري وغيره مروراً بالفكر والفلسفة الصينية والسريالية والحديثة مصنفاً النصوص حسب البلدان ككولومبيا، أكرانيا وبلجيكا بقائمة تطول وتتنوع تمنح القارئ تنوعاً لذيذاً وتثري المحتوى العربي على الإنترنت بمادة غنية ورفيعة المستوى تستحق المتابعة.

السبت، 25 أغسطس 2012

بقنه يتعاطي المركب الإبداعي الأصعب (ترجمة الشعر) رغم كل مشاغله كطبيب (أنحاء)

(مختارات من الشعر الأمريكي) دار الغاوون للنشر والتوزيع - لبنان

(أنحاء) – خلف سرحان :-

ترجمة الشعر صنف إبداعي يخشاه كثير من المترجمين؛ لما له من إشكالات جعلت الجاحظ يرى استحالته، وقادت الشاعر الأمريكي الشهير (روبرت فروست) لتعريف الشعر بأنه هو الذي يضيع في الترجمة.

غير أن الدكتور الطبيب الجراح السعودي (شريف بقنة الشهراني) – عضو الهيئة الطبية في مستشفى القوات المسلحة بخميس مشيط – قد تجرأ ووضع مشرطه ليس فقط في أجساد مرضاه ليعالجهم، بل في عوالم قصائد أمريكية ليترجمها بحرفية عالية مستثمرا كونه شاعرا – ولا ينبئك مثل خبير-  ونشر ترجمات اختارها بعناية من إبداعات سبعة عشر شاعرا أمريكيا وضمها بين دفتي كتاب عنونه بـ () صدر مؤخرا عن دار (الغاوون) للنشر والتوزيع في لبنان.

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

الوجه السريالي وبربرية الرنين - شريف بقنه (جريدة الرياض)

الوجه السريالي وبربرية الرنين (1- 2):
(مقتطعات الرنين - 2004 شريف بقنة الشهراني)
جريدة الرياض
جريدة الرياض / الخميس 15 جمادى الآخرة 1426هـ - 21 يوليو 2005م - العدد 13541 | أحمد الواصل
«عندما تستولد ما في باطنك، فإن ما عندك سوف يخلصك، فإذا لم يكن عندك ذلك في باطنك، فما تعدمهف ي باطنك سوف يقتلك»
(توما: 70)


.. إن أي محاولة لكتابة الشعر، توقعنا كما توقع اللغة بين أن تسكن مفردات ذلك النتاج - الكتابة، حوض الذاكرة أو تقبر في المعجم (ربما تؤرشف في مجلدات الغابرين).


.. «الطوفان المفرداتي» في مجموعة: «مقتطعات الرنين» لشريف بقنة الشهراني»، تقع في شرك ذلك لأول وهلة، ربما لأكثر من وهلة اطلاع وتأمل، إلاّ في حال تلاؤم القراءة - النقد لتصنيف ذلك «الطوفان المفرداتي» في الأنساق المتناقضة سواء في بنى الجمل نحوياً (لتركيب، الصرف والاعراب) لو حسبناه ضمن نوعية كلام أو بنى السطور النصية المتواطئة قصدياً وفنياً إذا ما أركزنا مناولتنا في غواية الشعر، غير ثباته وتطلبه كسر أي محاولة تعميد (عامود الشعر: النظام المتبع في كل مرحلة سواء التناظري أو التفعيلة أو النثري..)، فربما ننزلق أو نهتدي إلى مفاهيم فنية تطال السريالية Surrealisme (مكونة بالفرنسية من ظرف المكان: Sur، وكلمة: الواقع Realisme، بمعنى فوق واقع الأشياء العيانية) في شق: الكتابة الاوتوماتيكية - أي: الآلية - ، وليس لنا فيما استنتجنا تخلصاً من شيئية النصوص دون تصنيف الا ننزع إلى مداراة ذلك المقترح التصنيفي بتعريف يعطي الفعل الكتابي حق التفاعل والتواصل معه من خلال جدلية الشكل والمضمون التي يعاد فتحها ابان أي تحولات في الأجناس الأدبية وطرائق وجودها المقترحة في تعددها وتشظيها.

في أمسية شعرية بنادي أبها الأدبي بقنة: الشعر ليس حرفة و إنما ... (جريدة الوطن)

جريدة الوطن
أبها: نادية الفواز
قدم الشاعر السعودي شريف سعد بقنة في الأمسية الشعرية التي قدمها في نادي أبها الأدبي خلال الأسبوع الجاري مقتطفات من قصائده الشعرية من ديوانه المطبوع “مقتطعات الرنين “معرفاً بشعره وبسيرته الذاتية في مطلع هذه الأمسية وبأنه الطبيب الشاعر الذي عشق كتابة الشعر وشاركه في التقديم الفنان التشكيلي والمصور الفتوغرافي أحمد ماطر الذي تحدث عن المؤثرات شعر شريف بقنة.

مدن العزلة لشريف بقنه - عزلة الشاعر عما يربطه بالعالم (جريدة الدستور)

«مدن العزلة» لشريف بقنه الشهراني.. عزلة الشاعر عما يربطه بالعالم

بيروت - الدستور - سيمون نصار: ( عندما ترن ساعة المنبه ـ قرب رأسك الموسد ـ كل صباح ـ تذعر العصافير من نافذتك ـ ويبتدىء الفساد ). أو: ...( الشعر ـ حياتي السرية ـ نافذتي في السماء ـ ألوذ فيها ببكارتي ـ عن عنوسة العالم ).
هكذا يختصر شريف بقنه في كتابه الجديد"مدن العزلة"الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2007 . العزلة الفريدة التي يعيشها الشاعر في ذاته ، بعيدا عن العالم ، عزلة متراصة في داخل الشاعر كما لو أنها مشط أسنان متراصة في فك مفتوح على المجاهيل.
على أن الفرد الواحد ، غير الشاعر ، بالضرورة ، يحيا ، كذلك ، عزلات حادة مع نفسه والعالم. فلا يمكن التفريق ، هنا ، في عزلة المدن ، بين شاعر وآخر إلا في الرؤية التي تتيح لأحدهما تخيل مقدار هذه العزلة في باطنه إنما ليس من حوله.
فالقراءة المجردة للمدن ، توحي كما تخلصُ الى أن المدن هي ملكوت العزلة. عزلة الفرد عن عالمه الداخلي وضياعه في عالم الخارج وأيضاً عزلة الخارج عن الداخلي بشكل يجعل من أنا الفرد عاملاً محفزاً للاستقرار الباطني. والعزلة بهذا المعنى ، هي ما نشاطر الآخرين به في مكان مليء بالآخرين حتى التخمة.
إذ لا يمكن تكريس العزلة لدى الأنا التي تعيش بوحدها بل عليها لأن تفهم معنى العزلة ومقدار تأثيرها على الأنا أن تشارك آخرين في مكان واحد.
من هنا ، جاء الترابط الدائم في الأدب ، تحديداً ، بين العزلة والمكان المكتظ بالآخرين. غير أن للشاعر حكاية أخرى ، تتقاطع مع الآخرين ، لكنها في الوقت عينه ، تعيش ذاتها منفردة عنهم. أيضاً ، كما لو أنها ضرس ينخره السوس ضمن مجموعة سليمة من الأسنان والضروس.
فلو اعتبرنا بحسب النظرية الطبية بأن أضراس العقل هي الأكثر تعرضا للأمراض والتسوس وبالتالي الخلع المبكر. يمكننا عندئذ مساواتها مع الشاعر الذي يعيش عالم يبدو سوياً بالنسبة للآخرين ومعتوهاً بالنسبة للشاعر. إذ تقف الرؤية الشخصية هنا لجوهر العالم. في الموقف الضدي.
أي ذلك الموقف الذي لا يرى النجاعة في كل ما يحيط به بل يراها في اللغة الكاسرة للعزلة ، التي تترفع بالأنا على ما غيرها من أشياء النوافل. حيث يمكن أن تكون اللغة في مكان ما من هذه العزلة نافلّ آخر يضاف الى مجموعة هائلة من ما يتكدس في اليوميات ويغيب كأنه سراب يضاهي الواقع في واقعيته ووجوده الغير مستدام.
فالشاعر بحسب جان بول سارتر ( لا يترفع باللغة ) إنما يعيش فيها حياةً تكاد تشبه حيوات الآخرين ولا تتقاطع معها. وهذا يحيلنا الى العزلة نفسها ، تلك التي يعيشها الفرد أو الشاعر لكن بدون أن يتمكن الطرف الأول من التعبير عنها سوى بالنوافل في حين أن الشاعر يعبر عنها بما يترائى له أنه غير نافل أي اللغة. والشاعر هنا ، هو الفرد الذي يعيش عزلة الآخرين بهلوسات لا تتشابه مع واقعية الآخرين وعيشهم.
والحق ، أن شريف بقنة في هذا الديوان لا يعيش عزلته كما تمده بها يوميات الحياة. بل يخلق من هذه اليوميات عزلة ليفضحها بكلام يبدو للوهلة الأولى أنه غير تقريري. في أن معاودة القراءة ، وإنسجام القاريء معها ، أي تلاصقه بها من حيث عيش المضمون. يمكنه من كشف التقريرية التي تتناسل من نص لآخر في شكل لولبي يتصاعد الى ذروة الأنا.
والخلاصة هنا تكون على شكل درامي متراص وخيالي ( موسيقى تغسلني في الليل \ كائناً كونياً \ كل يوم عنده \ عالم بأكمله \ أولد في أوله \ وأموت عند ساعة الصفر ). وهذا من مفردات العزلة وضدية العيش في نوافل اليوميات.
ينسج شريف بقنه قصائده من وخيلة واهمة ، لكنها مع ذلك ، مثقفة ، واعية ، مترابطة المخيلة ، قوية ، نفاذة ، ومتماسكة التركيب والبنيان. ما يجعل منه صوتاً شعرياً يضاهي الآخرين من أبناء جيله ومواطنيه. فالعزلة التي يعيها ويحققها في الصحراء لا يمكن لأحد آخر تحقيقها في بيئة مماثلة يبنى الشعر فيها على رصد الوقائع ومحاكاتها.


مدن العزلة لشريف بقنه الشهراني - عزلة الشاعر عما يربطه بالعالم

جريدة الدستور 14 تموز 2007

أنطولوجيا شعراء المملكة العربية السعودية: يصرون على البحر (جريدة الرياض)

جريدة الرياض
بإشراف جمعية البيت للثقافة والفنون في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية وبطلب من وزارة الثقافة الجزائرية انتولوجيا مخصصة لشعراء وشاعرات المملكة العربية السعودية من إنجاز: عبدالله السفر ومحمد الحرز بعنوان: يصرون على البحر. والشعراء والشاعرات أبجدياً: إبراهيم الحسين، أحمد الملا، احمد الواصل، أحمد كتوعه، اشجان هندي، ثريا العريض، حسن السبع، حمد الفقيه، خديجة العمري، زياد عبدالكريم السالم، سعد الحميدين، سعود السويداء، شريف بقنة، طلال الطويرقي، عبدالرحمن الشهري، عبدالله السفر، عبدالله الصيخان، عبدالله ثات، علي الدميني، علي العمري، علي بافقيه، عيد الخميسي، غسان الخنيزي، فوزية أبو خالد، محمد الثبيتي، محمد الحرز، محمد الدميني، محمد العلي، محمد جبر الحربي، محمد حبيبي، محمد خضر، محمد زايد الألمعي، محمد عبيد الحربي، هاشم جحدلي، هدى الدغفق، هيا العريني، هيلدا إسماعيل.